بهمنيار بن المرزبان

553

التحصيل

الفصل الأوّل من المقالة السادسة من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في لواحق الكثرة ولواحق الوحدة « 1 » فلو أحق الوحدة الهو هويّة « 2 » [ كما ذكرنا في باب الواحد ] « 3 » . وذلك إمّا أن يكون بالذّات وإمّا أن يكون بالعرض ، والّذي « 4 » بالعرض « 5 » منه ما يكون في الكيف ، ويقال له : شبيه « 6 » . وما كان في الكمّ فيقال له : مساو . وما كان في الإضافة فيقال « 7 » له : مناسب . ومنه ما يكون [ ما يقال ] « 8 » في الأطراف ، ويقال له : مشاكل « 9 » . والّذي يكون بالذات و « 10 » لا محالة يكون في المقوّمات ، فما كان هو هو في الجنس قيل : مجانس ، وفي النوع قيل : مماثل ، وفي الخواصّ : مشاكل « 11 » . ومقابل هو هو ، الغير . فمنه غير في الجنس أو في النوع وهو بعينه الغير في

--> ( 1 ) - انظر الفصل الأول من سابعة إلهيات الشفاء . ( 1 ) - انظر الفصل الأول من سابعة إلهيات الشفاء . ( 2 ) - باقي النسخ : هو الهوية . ( 3 ) - ما بين الخطين ساقط من ف . ج ، ض : كما ذكر ( ض : ذكرنا ) في باب الوحدة وذلك . . . ( 4 ) - ج : فالذي . ( 5 ) - لفظة « بالعرض » ساقطة من ض . ( 6 ) - ف : هو شيئية . ض : هو شبيه . ج : هو سببه . ( 7 ) - ج ، ض : يقال . ( 8 ) - ض : ومنه ما يكون في . ف ، ج : ومنه ما يقال في . ( 9 ) - قوله : « ومنه ما يكون في الأطراف ويقال له مشاكل » غير موجود في الشفاء . ( 10 ) - لفظة « و » ساقطة من ض . ( 11 ) - الشفاء : وأيضا فإن كان في الخواص . . .